close
Home
About the Project
Manuscript Descriptions
Survey
graph
Manuscript Library
Manuscript library
Collations
Overview
English Translation
Guides [in development]
Overview
Glossary
Editing Workflow
Transcription Guidelines
Segmentation and Collation Principles
Middle Arabic Features
Kalila wa-Dimna Dissemination History
Kalila wa-Dimna Research and Publications
Technical Aspects
Illustrations
Imprint
KwD Edition (v.0.6.0)
/
Manuscripts
/
P5881/Kd/144
(updated: 31.05.2024, 15:13)
brightness_medium
menu
book
keyboard_arrow_down
Language
arrow_back_ios_new
arrow_forward_ios
format_size
keyboard_arrow_down
Resize
فلمّا رجعت المرأة من الحمّام ورأت الأسود مقتولًا سألته عن ذلك فقصّ عليها
القصّة من أوّلها إلى آخرها وقال لها هذه ثمرة العجلة وعاقبة من لا ينظر في عواقب الأمور
فإنّه من أسرع في أمر ولم يتأنّى فيه يندم حيث لا يسعفه الندم ثمّ قال المَلك للفيلسوف
إنّ أهل العقل وأهل الأدب أحقّ بالتأنّي وترك العجلة في الأمور لما لهم في ذلك
5
من النفع وما لهم في ذلك من الضرّ والنقص فينبغي للمرء اللبيب أن يعرف ذلك ويأخذ
نصيبه منه بالتوفير والأخذ بالحزم والاجتهاد على ما أمرت به الحكماء والانتهاء إليه على
رأي العلماء تمّ باب الناسك وابن عرس
Kd1
باب بلاد وإيلاد
Kd3
قال المَلك للفيلسوف قد فهمت ما ذكرت من العَجِل *غير المتأنّي ولا الناظر في العواقب
10
Kd4
فأخبرني ما الذي إذا عمل به المَلك أكرم على رعيّته وثبّت مُلكه وحفظ أرضه الحزم
أم العقل أم المروءة أم الأخوّة أم الجود
Kd5
قال الفيلسوف إنّ أفضل ذلك كلّه الحلم والعقل
لأنّهما رأس الأمر
Kd6
مع مشاورة [[الإ]] الوزير اللبيب العالم وأفضل ما يستمتع به الناس
الحلم والعقل لأنّه لا شيء أفضل منه للمَلك وللرعيّة لأنّ الأشياء لا تتمّ إلّا بالعقل ولأنّه صلاح
للمؤمن في دنياه وآخرته والحلم لاحق بالعقل
Kd8
فإنّ الرجل وإن كان شجاعا لم يكن حليمًا عاقلًا
15
وكان مشاوره غير لبيب فإنّه ينهضه الأمر اليسير حتّى يرى فيه الضعف والقبح بجهالته
وخطأ رأي أهل نصيحته وإن أصاب ظفرًا ولقي رشدًا فالقدر ساق ذلك إليه وتصير
عاقبته إلى الندامة
Kd9
فإذا كان على خلاف ذلك من الفضل أصابه الفلاح على كلّ من يخاصمه
والغلبة لكلّ من بارزه
Kd13
كما حُكي لنا ما كان عن شادارم مَلك الهند وبين إيلاد امرأته
وبلاد صاحب سرّه ورأيه
Kd14
قال المَلك وكيف كان ذلك
Kd16
قال الفيلسوف ذُكر لنا أنّ بلاد
20
كان ناسكًا مجتهدًا في العبادة وكان لبيبًا حسن الخلق حليمًا عليمًا كامل العقل والأدب
Kd17
فبينما المَلك نائمًا في غرفة له إذ رأى ثمانية أحلام يستيقظ عند رؤية كلّ منام منها
Kd19
فلمّا
أصبح دعا البرهمانيّون وهم النسّاك
Kd21
فقصّها عليهم وأمرهم أن يعبّروها له فإنّ أمرها
عظيم
Kd22
فقالوا له نعم أيّها المَلك أنت رأيت منكرًا معجبًا لم يُسمع بمثله قطّ فيما مضى
Kd23
فإن
اخترت أنّا ننطلق فنفكّر فيها ستّة أيام ثمّ نأتيك في اليوم السابع فنخبرك به ولعلّنا
25
أن نرفع عنك وما تتخوّف منها قال لهم
Kd25
المَلك الرأي لكم في ذلك بما تعلموا بأنّه يوافقني
Please enable JavaScript to continue using this application.
Kd Chapter Title
Kd King Understood Previous Chapter
Kd King Asks How To Preserve Rule
Kd Philosopher Prioritizes Ḥilm
Kd Philosopher Adds Consultation
Kd Without Advice One Fails
Kd Fortunate King
Kd King And Vizier Tale Mention
Kd King Requests Story
Kd Pious Vizier
Kd King Dreams
Kd King Summons Brahmins
Kd King Has Brahmins Interpret Dreams
Kd Brahmins Dramatize Dreams
Kd Brahmins Request Delay
Kd King Order Brahmins Counsel