P400/Kd/226 (updated: 31.05.2024, 15:13)
فلمّا رجعت المرأة إلى بيتها رأت ابن عرس مقتولًا والأسود مقطّعًا قالت
له ما هذا فأخبرها الأمر فقالت هذه ثمرة العجلة وعاقبة من
لم يتأنّ وندم حيث لا ينفعه الندم ثمّ قال الفيلسوف
للملك أنّ أهل العقل ويحسن النظر حقًا بالمودّة والتأنّي وترك العجلة
5 وموافقة الأشياء بما في ذلك من النفع والدفع ولما في خلافه من الصرف والنقض
فليعرف اللبيب ذلك وليأخذ نصيبه من العمل بالتوفيق والاقتصاد
عن أمر الحكماء والانتهاء إليه
Kd1 باب بلار وابرخت
Kd3 قَال المَلك للفَيْلَسُوف قَد فَهمت مَا ذَكَرْت مِنْ أمْر العَجَلَة
10 غير التَأَنّي وَلَا النَاظِر في العَوَاقِب Kd4 فَأخبرنِي مَا الذي إذا عَمل به الملك
كَرُم على رَعيَّتِه وَثبَّت مُلكَه وحفظ رضَاه الحِلم أم المُروءة
أم الجرأة أم الجُبن Kd5 فَقَال الفَيْلَسُوف إنّ أوصل ما هو مُدرَك
به ذَلك الحلم والعقل لأنّهما رَأس الأمر وَملاكِه Kd6 مع مشاورة
الوزير اللَبيب الرفيق العالم وأنفع ما يستمتع به النَاس الحلم Kd7 لأنَّه لا شيء
15 أعون منه ومن الصلَاح للمَرْء في مَعِيشَتِه المرأة الصالحَة الفاضلة الرأي
Image