P3471/Kd/240 (updated: 31.05.2024, 15:13)
ثمّ الوزير الصالح الأمين الناصح ولا سيّما للملوك خاصّة
Kd7 فإنّه لا شيء أعون لهم منه ومن صلاح المرء في معيشته
والمرأة الصالحة الفاضلة الرأي المواتية Kd8 فإنّ الرجل
وإن كان شجاعًا ماضيًا ثمّ لم يكن له حلم وعقل وكان أهل
5 مشورته غير موثوق بهم فإنّه يهضمه اليسير من الأمر حتّى يرى
فيه الفسخ والضعف والقبح لجهالته وخطل رأي نصحائه
وإن أصاب ظفرًا ولقي رشدًا القدر ساقه إليه فصيّره إلى
السرور والغبطة والظفر والفلاح فإنّه صائر إلى ندامة
وهلكة عاقبة أمره فيه Kd9 وإذا كان على خلاف ذلك من الفضل
10 ونبل الوزير ثمّ أعانة القضاء Kd10 فإنّه رأس الأمور والمسلّط
على الأشياء أصاب *الفلح على من خاصمه والغلبة لمن ناوأه والسرور
لمن أحزنه وأكثر من يغتبط برأيه العالم المشاور والعلماء Kd11 وإذا
كان الملك عاقلًا وكان مشاوره حكيمًا شجاعًا أمينًا ناصحًا
أُعطي الفضل والظفر *والفلح ولم يزل في خير وسعادة
15 من الجدّ ولم يظفر به عدوّه وظفر هو به Kd12 ولو أراد أمرًا ما عسى
أن يكون له ضارًّا ولعدوّه نافعًا خلص من ذلك برأي وزرائه
وأصاب حاجته Kd13 كالذي كان بين سادوم ملك الهند وامرأته
Image