P3466/Kd/226 (updated: 31.05.2024, 15:13)
وخطأ رأي نصحائه وإن أصاب ظفرًا أو لقي رشدًا لقد ساقه إليه
صارت عاقبة أمره إلى الندامة Kd9 وإذا كان الملك على خلاف
ذلك من الفضل والعقل Kd11 وكان مشاوره لبيبًا أمينًا على سرّه عالمًا
بالأمور ناصحًا لملكه في سائر أموره ثمّ أعانه القضاء أصاب
5 الظفر في كلّ عمل والفلاح على من خاصم والغلبة لمن ناؤه والصلاح في
أمره كلّه Kd12 وإن هو أراد اتباع هواه في أمر يضرّه وينفع عدوّه
خلص من ذلك برأي وزرائه وعلمهم وظفر بعدوّه وأصاب
منه حاجته Kd13 كما حكي لنا عمّا كان بين شادرم ملك الهند
وامرأته ابراخت وبلاذ صاحب سرّه ورأيه Kd14 قال الملك
10 وكيف كان ذلك Kd15 قال الفيلسوف زعموا أنّ رجلًا كان يدعى
بلاذ Kd16 وكان ناسكًا مجتهدًا لبيبًا حليمًا عالمًا كاملًا في جميع أموره
Kd17 فبينما الملك ذات ليلة نائمًا في غرفة له إذ رأى في منامه ثمانية
أحلام يستيقظ عندّ كلّ حلم منها Kd19 فلمّا أصبح دعا البرهميّين
وهم النسّاك Kd21 فقصّها عليهم وأمرهم ان يعبّروها Kd22 فقالوا
15 لقد رأيت أيها الملك امرًا منكرًا معجبًا لم نسمع
بمثله فيما مضى Kd23 فإن أحببّت انطلقنا بأجمعنا وفكّرنا
في هذه الرؤيا إلّى ستّة ايّام
Image