L8751/Kd/124 (updated: 31.05.2024, 15:13)
Kd1 باب إلاد وشادِرِمْ ملك الهند
وهوّ الباب التاسع
Kd3 قال المَلك للفيلسوف وقد فَهمت مَا ذكرت من أمر العجل غير المتّئد ولا المتثبت
في أَمره Kd4 فأخبرني ما الذي إذا عَمل به الملك كرّم رعيّته وثبّت ملكه وحفظ أرضه
5 الحلم أم المرؤة أَم الجود Kd5 قال الفيلسوف إنّ أفضل ما هو مدرك بذلك
الحلم والعقل لأنّهما رَأس الأمور ومَلاكه Kd6 مَع مشاوَره اللبيّب الرفيق العَالم
وأفضل مَا يستمع به الناس الحِلم ثمّ للملك خَاصّة Kd7 وأنّه لاشئ أفضل ولا أعون منه ومن صلاح
المرء في معيشته مشاورة اللبيب ثم المرأه الخالصه الصّالحه الفاضله الرأي المواتية
Kd8 فاِنّ الرجل إن كان شجاعا ثمّ لم يكن حليما عاقلا وشاور غير لبيب فإنّه يبهظه الأمر اليسير
10 حتّى يرى فيه القبح والضعف لجهالته وخَطأ رأي أصحَابه وإن أصابوا ظفرا ولقوا رشدا
لقدر شأنه إليهم صَارت عاقبه أمرهم إلى ندامة Kd9 وإذا كان على خلاف ذلك من الفضل
ومن قبل الوزير ثمّ أَعانه القضاء أصَاب الفَلاح على من خاصمه والغلبة على من ناوأه والسرور
لمن أحزنه Kd13 كما زعم لنا ممّا كان بين شَادرم ملك الهند وبين إبراخت امرأته وإيلاد
صَاحَب سرّه وَرأَيه Kd14 قال الملك وكيف كان ذلك Kd16 قال الفيلسوف ذُكر لنا أن إيلاد
15 كان ناسكا مجتهدًا حسن الخُلق لبيبا حليما كاملا Kd17 فبينما شادرم الملك ذات ليلة في
غرفة إذ رَأى ثمانية أحَلام يستيقظ عند كل حُلم مِنهَا Kd19 فلمّا استيقظ دعا البراهميين
وَهُم النسّاك Kd21 فقصّ عليهم مَا رأى وأَمرهم أن يًعبّروها Kd22 فقالوا قد رأيت أيّها الملك
أمرا معجبا لم يسمع بمثله فيما مضى Kd23 فَإن أحببت أن نفكر فيها ستة أيّام ونأتيك في اليَوم
السَّابع فنخبرك ولعلّنا إن استطعنا أن ندفع مَا تتخوف منه فَعلنا Kd24 قال الملك نعم Kd25 واعملوا
Image