CCCP578/Kd/201 (updated: 31.05.2024, 15:13)
لاحقًا بالتودّد والتأنّي وترك العجلة لما في ذلك من الوجع †والزمع وفي خلافه
فليعلم الملك ذلك ويحفظه وليأخذ بنصيبه من العمل بالتوفيق فيه والاقتصار
على أمر الحكماء Kd1 باب بلاد وابلاد
Kd3 ثمّ قال الملك للفيلسوف قد فهمت ما ذكرت من أمر العجل غير *المتئد
5 والنظر في العواقب Kd4 فأخبرني ما الذي إذا فعله الملك كرُم على رعيّته وثبّت ملكه
وحفظه أرضه الحلم أم المروءة أم الحركة أم الجود Kd5 قال الفيلسوف إنّ أفضل ما
هو متدرّك به ذلك للعلم والعقل فإنّهما رأس الأمر وملكه Kd6 مع مشاورة الوزير
اللبيب الرفيق العالم وأنفع ما استنفع به الناس الحلم للملك خاصّة Kd7 فإنّه لا شيء
أهون منه ومن صلاح المرء في معيشته المرأة الصالحة الفاضلة الرأي الموافقة
10 Kd8 فإنّ الرجل وإن كان شجاعًا جوادًا ولم يكن حليمًا عاقلًا ومشاورته لغير لبيب فإنّه يبهظه
الأمر اليسير حتّى يرى فيه الضعف والقبح بجهالته وخطل رأيه ورأي نصحه
وإن أصاب ظفرًا ولقي رشدًا فإنّ القدر ساقه إليه صار عاقبته إلى الندامة
Kd9 وإذا كان على خلاف ذلك من العقل ومن نبل الوزير ومراعاته القضاء أصابه القبح
على من ناصبه والغلبة لمن ناواه والسرور بما أحزنه Kd13 كما زُعم لنا ممّن كان بين
15 سادروم ملك الروم وبين إبلاد امرأته وبلاد صاحب سرّه ورأيه Kd14 فقال الملك
وكيف كان ذلك Kd16 قال الفيلسوف أيّها الملك ذُكر لنا أنّ بلادًا كان ناسكًا مجتهدًا
Image