The Lion and the Jackal (updated: 29.01.2025, 11:27)

(A)
P3475
(B)
P3465
(C)
P3473
(D)
BWII672
(E)
P400
(F)
CCCP578
(G)
P5881
(H)
C66947
(I)
CA11991
(K)
A4095
(L)
R2536
(M)
P3471
(N)
P3466
(O)
Met-1981.373
(Lj.1)  Chapter Title
1

باب الأسد والشغمر الصوّام

1

باب الأسد وابن آوى

1

الباب الحادي عشر باب الأسد وابن آوى

1

الباب التاسع باب الأسد وابن آوى

1

باب الأسد وابن آوى والناسك

1

باب الأسد وابن آوى

1

باب الأسد وابن آوى

1

باب الأسد وابن آوى

1

باب الأسد والسعهر

1

باب الأسد وابن آوى

1

باب الأسد وابن آوى الصوّام

1

وهذا باب الأسد والشهمير الصوّام الناسك

1

باب الأسد والشعهر الصوّام

1

باب الأسد وابن آوى والناسك وهو الباب الحادي عشر

(Lj.2)  Chapter Title Explanation
2

وهو باب السلطان وأعوانه

[absent]
[absent]
[absent]
[absent]
2

وهو باب وزراء السلطان

[absent]
[absent]
2

وهو باب وزراء السلطان وأعوانه وأقاربه

[absent]
[absent]
2

وهو باب وزراء السلطان وأعوانه وقرائبه ومعارفه وصحابته

[absent]
[absent]
(Lj.3)  Chapter Abstract
[absent]
[absent]
[absent]
[absent]
[absent]
3

وهو مثل من يناله السلطان بالجفوة والمكروه من خاصّتهم وعمّالهم وأعوانهم حتّى يشرف على الهلكة بسعاية من أعدائهم واحتيال منهم في أمره لاستثقالهم إيثار الملك إيّاه وحسدهم له على منزله فيستبين للملك ما كان من سعايتهم

[absent]
[absent]
[absent]
[absent]
[absent]
[absent]
[absent]
[absent]
(Lj.4)  Chapter Function
[absent]
[absent]
[absent]
2

وهو مثل الملوك فيما بينهم ومراجعة من راجعوه منهم بغير عقوبة أو جفوة لذنب أذنبه

[absent]
4

وفي هذا الباب داعية للملوك إلى مراجعة من جفوه وداعية للذي تناله الجفوة إلى حسن الظنّ والانبساط واتّساع *الأمل

[absent]
[absent]
[absent]
[absent]
[absent]
[absent]
[absent]
[absent]
(Lj.5)  King Understood Previous Chapter
3

قال الملك للفيلسوف قد سمعت منك باب الذي يدع عمله الذي يعمل ويليق به

2

قال ديشلم الملك لبيدبا الفيلسوف قد سمعت هذا المثل

2

قال الملك قد سمعت هذا المثل

3

قال الملك ديشلم ملك الهند لبيدبا الفيلسوف قد سمعت مثل الملك وطير فترة

2

قال الملك للفيلسوف قد فهمت ما ذكرت من أمر العدوّ والموتور الذي <لا> يُطمأنّ إليه

5

قال الملك للفيلسوف قد سمعت مثل العدوّ !المؤثر الذي لا يطمئنّ إلى عدوّه

2

قال الملك للفيلسوف قد فهمت مثل القدر والموتور الذي لا يُطمأنّ إليه

2

قال الملك للفيلسوف قد فهمت مثل العدوّ الموتور الذي لا يُطمأنّ إليه

3

قال الملك للفيلسوف قد سمعت مثل من طلب أمرًا حتّى إذا ظفر به ضيّعه

2

قال الملك للفيلسوف قد سمعت هذا المثل

2

قال الملك للفيلسوف قد سمعت هذا المثل

3

قال الملك *للفيلسوف قد سمعت مثل الغدر *والموتور الذي لا يُطمأنّ إليه

2

قال ديشلم الملك لبيدنا الفيلسوف قد سمعت ما ذكرت

2

قال الملك للفيلسوف قد فهمت ما ذكرت من أمر الحذر وعدم الطمأنينة لصاحب ثأر

(Lj.6)  King Asks about Reconciling a Courtier
4

فاضرب لي مثل الملوك فيما بينهم وبين قرابتهم وفي مراجعة من يراجع منهم بعد عقوبة أو جفوة يكون عن ذنب يذنبه أو ظلم يظلمه

3

فاضربْ لي مثل الملك الذي يراجع من أصابته منه جفوة أو عقوبة من غير جرم أو جفوة من غير ذنب

3

فاضرب لي مثل الملك الذي يراجع قرابته على جفوة أو عقوبة أو جرم أو ذنب

4

فاضرب لي مثل الذي يراجع أحدًا <من> وزراءه أو أعوانه عن جفوته أو عقوبته أو جرم أجرمه أو *ظلم ظلمه

3

فاضرب لي مثل الملوك فيما بينهم وبين قرابتهم وفي مراجعة من يُراجع منهم بعد عقوبة أو جفوة تكون عن ذنب أو ظلم

6

فاضرب لي مثل الملوك فيما بينهم وبين قرابتهم ?ولا مراجعة من يراجع منهم بعد عقوبة أو جفوة

3

فاضرب لي مثل الملوك فيما بينهم وبين ذوي قرابتهم وفي مراجعة من يرجع منهم من بعد عقوبة أو جفوة يكون منه على ذنب أو ظلم أو غير ذلك

3

فاضرب لي مثل الملوك فيما بينهم وبين ذوي قرابتهم وفي مراجعة من يرجع منهم بعد عقوبة أو جفوة تكون منه على ذنب أو ظلم أو غير ذلك

4

فاضرب لي مثل الملوك فيما بينهم وبين قرائبهم وفي مراجعة من يراجع منهم بعد عقوبة أو جفوة تكون عن غير ذنب يذنبه أو ظلم يظلمه

3

فاضرب لي مثل الملوك فيما بينهم وبين قرائبهم وفي مراجعة من يراجع منهم بعد عقوبة أو جفوة تكون عن ذنب يذنبه أو ظلم يظلمه

3

فاضرب لي مثل الملوك فيما بينهم وبين قرابتهم وخاصّتهم في مراجعة من راجع منهم بعد عقوبة أو جفوة تكون عن ذنب يذنبه أو ظلم يُظلم به فيأمر الملك بعقوبته

4

فاضرب لي مثل الملوك فيما بينهم وخاصّتهم في مراجعة من يراجع منهم بعد عقوبة أو جفوة تكون عن ذنب يذنبه أو ظلم يظلمه فيأمر الملك بعقوبته

3

فاضرب لي مثل الملوك فيما بينهم وبين قرائبهم في مراجعة من يراجعون منهم بعد عقوبة أو جفوة عن ذنب أو غير ذنب

3

فاضرب لي إن رأيت مثل الملوك الذين يهجرون بعض الأهل أو الأصحاب للسعاية من بعض الأعداء فيهم وكيف مراجعة مَن يراجعونه منهم بعد العقوبة والجفاء

(Lj.7)  Philosopher Supports Reconciliation of a Courtier
5

قال الفيلسوف إنّ الملك لو كان لا يراجع من أصابته جفوة أو عقوبة عن جرم أجرمه أو ظلم ظلمه أضرّ ذلك بالأمور والأعمال

4

قال الفيلسوف إنّ الملك لو لم يراجع من أصابته منه جفوة عن ذنب أو غير ذنب ظلم أو لم يظلم لأضرّ ذلك بالأعمال

4

قال الفيلسوف إنّ الملك إذا كان لا يراجع من أصابته عقوبة أو جرم أجرمه أو ظلم ظلمه إذ لا يضرّ ذلك بالأعمال

5

*** إذًا لأضرّ ذلك بالأعمال

4

قال الفيلسوف إنّ الملك لو كان لا يراجع من فعل ذلك به *** إلّا بالأمر والأعمال

7

قال الفيلسوف لو كان الملك لا يراجع من أصابته الجفوة والعقوبة عن جرم اجترمه إذًا لأضرّ ذلك بالأمور والأعمال

4

قال الفيلسوف إذا كان الملك لا يراجع من يفعل ذلك *** ضرًّا بالأمور والأعمال

4

قال الفيلسوف إذا كان الملك لا يراجع من يفعل ذلك تهذّب في الأمور والأعمال

5

قال الفيلسوف إنّ الملك لو كان يراجع من أصابته جفوة أو عقوبة عن جرم يجرمه أو ظلم يظلمه لأضرّ ذلك بالأمور والأعمال

4

قال الفيلسوف إنّ الملك لو كان لا يراجع من أصابته جفوة أو عقوبة عن جرم اجترمه أو ظلم ظلمه *أضرّ ذلك بالأمور والأعمال

4

قال الفيلسوف إنّ الملك لأولى أن يراجع من أصابته جفوة أو استحقّ عقوبة من جرم اجترمه أو ظلم رُمي به إذ *لأضرّ ذلك بالأمور والعمل

5

قال الفيلسوف إنّ الملك لو كان يراجع من أصابته جفوة أو استحقّ عقوبة عن جرم اجترمه أو ظلم ظلمه إذن لأضرّ ذلك بالأمور والأعمال

4

قال الفيلسوف لو كان الملوك لا يراجعون من أصابته منهم جفوة أو عقوبة على جرم اجترم أو ظلم ظلمه إذًا لأضرّ ذلك بالأمور والأعمال ولكنّ

4

فقال الفليلسوف إنّ الملك لو كان لا يراجع من أصابته جفوة أو عقوبة عن جرم اجترمه أو ظلم ظلمه لأضرّ ذلك بالأمور والأعمال

(Lj.8)  King to Consider Value of a Suspect
6

ولكنّ الملك حقيق ***

5

ولكنّ الملك حقيق أن ينظر في حال من ابتُلي بذلك ويَخبر ما عنده من المنافع

5

ولكنّ الملك لحقيق أن ينظر في حال من ابتُلي بشيء من ذلك وما عنده من الغني عنه وما يرجوه من الانتفاع به

6

ولكنّ الملوك حقيق أن تنظر في حال من ابتُلي بشيء من ذلك وما عنده من العناء وما يرجونه من الانتفاع به

5

لكان حقيقًا أن ينظر في أمر من هو كذلك وما عنده وما يُرجى منه

[absent]
5

ولكنّه ينبغي له أن ينظر في ذلك ممّن يرجوه منهم وممّن يثق برأيه وأمانته

5

لكنّه ينبغي له أن ينظر في ذلك ممّن يرجوه منهم ومن يثق برأيه

6

ولكنّ الملك حقيق أن ينظر في حال من ابتلي بشيء من ذلك وما عنده من الغنى والذي يرجوه منه من النفع

5

ولكنّ الملك حقيق أن ينظر في حال من ابتُلي بشيء من ذلك وما عنده من الغَناء الذي يرجو منه النفع

5

ولكنّ الملك حقيق أن ينظر في أمر من كان كذلك

6

ولكنّ الملك حقيق بالنظر في أمر من ابتلي بشيء من ذلك وما عنده من الغنى والذي يرجوه منه من النفع

5

الملك حقيق أن ينظر في أمر من كان كذلك وما يُرجى منه وما عنده من الغنى والمنافع

5

ولكنّ الملك حقيق أن ينظر في أمر من يكون كذلك وما عنده

(Lj.9)  King to Reconcile the Reliable
[absent]
6

فإن كان ممّن يُوثق به في رأيه وأمانته فإنّ الملك حقيق بالحرص على مراجعته

6

فإن كان ممّن يُستعان به ويثق برأيه وأمانته كان الملك حقيق بالحرص على مراجعته ولم يؤاخذه بذلك

7

فإن كان ممّن يُستعان به ويُثق برأيه وأمانته كان الملك حقيقًا عليه الحرص على مراجعته ولم يؤاخذه بذلك

6

كان هو أحقّ بالحرص على مراجعته فإذا كان ممّن يُستعان به ويُوثق *برأيه *وأمانته

8

فإذا كان ممّا يُستعان به ويُوثق برأيه وأمانته كان الملك أحقّ بالحرص له على مراجعته وأمانته وكفايته

6

فهو أحقّ بالحرص على مراجعته

6

?وأمّا ?أنت فهو أحقّ أن يحرص على مراجعته

7

فإن كان يُستعان به ويُوثق بوفائه وأمانته كان الملك أحقّ بالحرص على مراجعته

6

فإن كان ممّن يُستعان به ويُوثق برأيه وأمانته كان الملك حقيقًا بالحرص على مراجعته والحرص عليه منه بذلك

6

فإن كان ممّن يُراجع ويُرجى عنده نصيحة كان الملك أحقّ بالنظر في العفو عنه واستبقائه

7

فإن كان ممّن كان يُستعان به ويُوثق برأيه وأمانته أو كان ممّن يُرجى عنده نصيحة كان الملك أحقّ بالحرص على مراجعته والنظر في العفو عنه والاستبقاء له

6

فمن كان يستعان به ويوثق برأيه وأمانته كان حقيقًا بالحرص على مراجعته

6

فإن كان ممّن يُستعان به ويُوثق برأيه وأمانته كان الملك أحقّ بالحرص على مراجعته منه بذلك