Project of:
Funded by:


Council under the European Union’s Horizon2020 programme; project ID: 742635
The Lion and the Jackal (updated: 29.01.2025, 11:27)
p.369
باب الأسد والشغمر الصوّام
p.249
باب الأسد وابن آوى
p.162
الباب الحادي عشر باب الأسد وابن آوى
p.205
الباب التاسع باب الأسد وابن آوى
p.263
باب الأسد وابن آوى والناسك
p.242
باب الأسد وابن آوى
p.164
باب الأسد وابن آوى
p.166
باب الأسد وابن آوى
p.196
باب الأسد والسعهر
p.184
باب الأسد وابن آوى
p.250
باب الأسد وابن آوى الصوّام
p.308
وهذا باب الأسد والشهمير الصوّام الناسك
p.295
باب الأسد والشعهر الصوّام
p.156
باب الأسد وابن آوى والناسك وهو الباب الحادي عشر
p.242
وهو مثل من يناله السلطان بالجفوة والمكروه من خاصّتهم وعمّالهم وأعوانهم حتّى يشرف على الهلكة بسعاية من أعدائهم واحتيال منهم في أمره لاستثقالهم إيثار الملك إيّاه وحسدهم له على منزله فيستبين للملك ما كان من سعايتهم
p.205
وهو مثل الملوك فيما بينهم ومراجعة من راجعوه منهم بغير عقوبة أو جفوة لذنب أذنبه
p.242
وفي هذا الباب داعية للملوك إلى مراجعة من جفوه وداعية للذي تناله الجفوة إلى حسن الظنّ والانبساط واتّساع *الأمل
p.369
قال الملك للفيلسوف قد سمعت منك باب الذي يدع عمله الذي يعمل ويليق به
p.249
قال ديشلم الملك لبيدبا الفيلسوف قد سمعت هذا المثل
p.162
قال الملك قد سمعت هذا المثل
p.205
قال الملك ديشلم ملك الهند لبيدبا الفيلسوف قد سمعت مثل الملك وطير فترة
p.263
قال الملك للفيلسوف قد فهمت ما ذكرت من أمر العدوّ والموتور الذي <لا> يُطمأنّ إليه
p.242
قال الملك للفيلسوف قد سمعت مثل العدوّ !المؤثر الذي لا يطمئنّ إلى عدوّه
p.165
قال الملك للفيلسوف قد فهمت مثل القدر والموتور الذي لا يُطمأنّ إليه
p.166
قال الملك للفيلسوف قد فهمت مثل العدوّ الموتور الذي لا يُطمأنّ إليه
p.196
قال الملك للفيلسوف قد سمعت مثل من طلب أمرًا حتّى إذا ظفر به ضيّعه
p.184
قال الملك للفيلسوف قد سمعت هذا المثل
p.251
قال الملك للفيلسوف قد سمعت هذا المثل
قال الملك *للفيلسوف قد سمعت مثل الغدر *والموتور الذي لا يُطمأنّ إليه
p.295
قال ديشلم الملك لبيدنا الفيلسوف قد سمعت ما ذكرت
p.156
قال الملك للفيلسوف قد فهمت ما ذكرت من أمر الحذر وعدم الطمأنينة لصاحب ثأر
فاضرب لي مثل الملوك فيما بينهم وبين قرابتهم وفي مراجعة من يراجع منهم بعد عقوبة أو جفوة يكون عن ذنب يذنبه أو ظلم يظلمه
p.249
فاضربْ لي مثل الملك الذي يراجع من أصابته منه جفوة أو عقوبة من غير جرم أو جفوة من غير ذنب
p.162
فاضرب لي مثل الملك الذي يراجع قرابته على جفوة أو عقوبة أو جرم أو ذنب
p.205
فاضرب لي مثل الذي يراجع أحدًا <من> وزراءه أو أعوانه عن جفوته أو عقوبته أو جرم أجرمه أو *ظلم ظلمه
p.263
فاضرب لي مثل الملوك فيما بينهم وبين قرابتهم وفي مراجعة من يُراجع منهم بعد عقوبة أو جفوة تكون عن ذنب أو ظلم
p.242
فاضرب لي مثل الملوك فيما بينهم وبين قرابتهم ?ولا مراجعة من يراجع منهم بعد عقوبة أو جفوة
p.165
فاضرب لي مثل الملوك فيما بينهم وبين ذوي قرابتهم وفي مراجعة من يرجع منهم من بعد عقوبة أو جفوة يكون منه على ذنب أو ظلم أو غير ذلك
p.166
فاضرب لي مثل الملوك فيما بينهم وبين ذوي قرابتهم وفي مراجعة من يرجع منهم بعد عقوبة أو جفوة تكون منه على ذنب أو ظلم أو غير ذلك
p.196
فاضرب لي مثل الملوك فيما بينهم وبين قرائبهم وفي مراجعة من يراجع منهم بعد عقوبة أو جفوة تكون عن غير ذنب يذنبه أو ظلم يظلمه
p.184
فاضرب لي مثل الملوك فيما بينهم وبين قرائبهم وفي مراجعة من يراجع منهم بعد عقوبة أو جفوة تكون عن ذنب يذنبه أو ظلم يظلمه
p.251
فاضرب لي مثل الملوك فيما بينهم وبين قرابتهم وخاصّتهم في مراجعة من راجع منهم بعد عقوبة أو جفوة تكون عن ذنب يذنبه أو ظلم يُظلم به فيأمر الملك بعقوبته
p.309
فاضرب لي مثل الملوك فيما بينهم وخاصّتهم في مراجعة من يراجع منهم بعد عقوبة أو جفوة تكون عن ذنب يذنبه أو ظلم يظلمه فيأمر الملك بعقوبته
p.295
فاضرب لي مثل الملوك فيما بينهم وبين قرائبهم في مراجعة من يراجعون منهم بعد عقوبة أو جفوة عن ذنب أو غير ذنب
فاضرب لي إن رأيت مثل الملوك الذين يهجرون بعض الأهل أو الأصحاب للسعاية من بعض الأعداء فيهم وكيف مراجعة مَن يراجعونه منهم بعد العقوبة والجفاء
p.370
قال الفيلسوف إنّ الملك لو كان لا يراجع من أصابته جفوة أو عقوبة عن جرم أجرمه أو ظلم ظلمه أضرّ ذلك بالأمور والأعمال
p.249
قال الفيلسوف إنّ الملك لو لم يراجع من أصابته منه جفوة عن ذنب أو غير ذنب ظلم أو لم يظلم لأضرّ ذلك بالأعمال
p.162
قال الفيلسوف إنّ الملك إذا كان لا يراجع من أصابته عقوبة أو جرم أجرمه أو ظلم ظلمه إذ لا يضرّ ذلك بالأعمال
p.205
*** إذًا لأضرّ ذلك بالأعمال
p.263
قال الفيلسوف إنّ الملك لو كان لا يراجع من فعل ذلك به *** إلّا بالأمر والأعمال
p.242
قال الفيلسوف لو كان الملك لا يراجع من أصابته الجفوة والعقوبة عن جرم اجترمه إذًا لأضرّ ذلك بالأمور والأعمال
p.165
قال الفيلسوف إذا كان الملك لا يراجع من يفعل ذلك *** ضرًّا بالأمور والأعمال
p.166
قال الفيلسوف إذا كان الملك لا يراجع من يفعل ذلك تهذّب في الأمور والأعمال
p.196
قال الفيلسوف إنّ الملك لو كان يراجع من أصابته جفوة أو عقوبة عن جرم يجرمه أو ظلم يظلمه لأضرّ ذلك بالأمور والأعمال
p.184
قال الفيلسوف إنّ الملك لو كان لا يراجع من أصابته جفوة أو عقوبة عن جرم اجترمه أو ظلم ظلمه *أضرّ ذلك بالأمور والأعمال
p.251
قال الفيلسوف إنّ الملك لأولى أن يراجع من أصابته جفوة أو استحقّ عقوبة من جرم اجترمه أو ظلم رُمي به إذ *لأضرّ ذلك بالأمور والعمل
p.309
قال الفيلسوف إنّ الملك لو كان يراجع من أصابته جفوة أو استحقّ عقوبة عن جرم اجترمه أو ظلم ظلمه إذن لأضرّ ذلك بالأمور والأعمال
p.295
قال الفيلسوف لو كان الملوك لا يراجعون من أصابته منهم جفوة أو عقوبة على جرم اجترم أو ظلم ظلمه إذًا لأضرّ ذلك بالأمور والأعمال ولكنّ
p.157
فقال الفليلسوف إنّ الملك لو كان لا يراجع من أصابته جفوة أو عقوبة عن جرم اجترمه أو ظلم ظلمه لأضرّ ذلك بالأمور والأعمال
p.370
ولكنّ الملك حقيق ***
p.249
ولكنّ الملك حقيق أن ينظر في حال من ابتُلي بذلك ويَخبر ما عنده من المنافع
p.162
ولكنّ الملك لحقيق أن ينظر في حال من ابتُلي بشيء من ذلك وما عنده من الغني عنه وما يرجوه من الانتفاع به
p.205
ولكنّ الملوك حقيق أن تنظر في حال من ابتُلي بشيء من ذلك وما عنده من العناء وما يرجونه من الانتفاع به
لكان حقيقًا أن ينظر في أمر من هو كذلك وما عنده وما يُرجى منه
p.165
ولكنّه ينبغي له أن ينظر في ذلك ممّن يرجوه منهم وممّن يثق برأيه وأمانته
p.166
لكنّه ينبغي له أن ينظر في ذلك ممّن يرجوه منهم ومن يثق برأيه
p.196
ولكنّ الملك حقيق أن ينظر في حال من ابتلي بشيء من ذلك وما عنده من الغنى والذي يرجوه منه من النفع
p.184
ولكنّ الملك حقيق أن ينظر في حال من ابتُلي بشيء من ذلك وما عنده من الغَناء الذي يرجو منه النفع
p.251
ولكنّ الملك حقيق أن ينظر في أمر من كان كذلك
p.309
ولكنّ الملك حقيق بالنظر في أمر من ابتلي بشيء من ذلك وما عنده من الغنى والذي يرجوه منه من النفع
p.295
الملك حقيق أن ينظر في أمر من كان كذلك وما يُرجى منه وما عنده من الغنى والمنافع
p.157
ولكنّ الملك حقيق أن ينظر في أمر من يكون كذلك وما عنده
p.249
فإن كان ممّن يُوثق به في رأيه وأمانته فإنّ الملك حقيق بالحرص على مراجعته
p.162
فإن كان ممّن يُستعان به ويثق برأيه وأمانته كان الملك حقيق بالحرص على مراجعته ولم يؤاخذه بذلك
p.205
فإن كان ممّن يُستعان به ويُثق برأيه وأمانته كان الملك حقيقًا عليه الحرص على مراجعته ولم يؤاخذه بذلك
p.264
كان هو أحقّ بالحرص على مراجعته فإذا كان ممّن يُستعان به ويُوثق *برأيه *وأمانته
p.242
فإذا كان ممّا يُستعان به ويُوثق برأيه وأمانته كان الملك أحقّ بالحرص له على مراجعته وأمانته وكفايته
p.165
فهو أحقّ بالحرص على مراجعته
p.166
?وأمّا ?أنت فهو أحقّ أن يحرص على مراجعته
p.196
فإن كان يُستعان به ويُوثق بوفائه وأمانته كان الملك أحقّ بالحرص على مراجعته
p.184
فإن كان ممّن يُستعان به ويُوثق برأيه وأمانته كان الملك حقيقًا بالحرص على مراجعته والحرص عليه منه بذلك
p.251
فإن كان ممّن يُراجع ويُرجى عنده نصيحة كان الملك أحقّ بالنظر في العفو عنه واستبقائه
p.309
فإن كان ممّن كان يُستعان به ويُوثق برأيه وأمانته أو كان ممّن يُرجى عنده نصيحة كان الملك أحقّ بالحرص على مراجعته والنظر في العفو عنه والاستبقاء له
p.295
فمن كان يستعان به ويوثق برأيه وأمانته كان حقيقًا بالحرص على مراجعته
p.157
فإن كان ممّن يُستعان به ويُوثق برأيه وأمانته كان الملك أحقّ بالحرص على مراجعته منه بذلك